اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حضرت رويير المؤتمر الدولي الأول لحقوق المرأة في عام 1878 لكنها لم تتحدث. بالنسبة للكونجرس في عام 1889، طلبتها ماريا ديريميس لتترأس القسم التاريخي. وقالت في خطابها إن الإدخال الفوري لحق المرأة في الاقتراع من المرجح أن يؤدي إلى زيادة في قوة الكنيسة وأن الأولوية الأولى يجب أن تكون لإقامة تعليم علماني للنساء. كانت هناك آراء نخبوية مماثلة من العديد من النسويات الفرنسيات في ذلك الوقت حيث كنّ يخشين العودة إلى الملكية بسبب صِلاتها القوية بالكنيسة الكاثوليكية الرومانية المحافِظة. عندما أطلقت مارغريت دوراند في عام 1897 جريدة «لا فروند» النسوية، أصبحت رويير مُراسلة نظامية، كاتبةً مقالات عن الموضوعات العلمية والاجتماعية. في نفس العام، نظم زملاؤها العاملون في الصحيفة مأدبة على شرفها ودعوا عددًا من العلماء البارزين. نُشر كتابها عن علم الكونيات وبنية المادة بعنوان دستور الكون في عام 1900. وفيه انتقدت العلماء لتخصصهم المفرط وشكّكت في نظريات علمية مقبولة. لم يَستقبل المجتمع العلمي الكتاب بشكل حسن، وهاجمتها مراجعة في مجلة ساينس وأشارت إلى أن أفكارها «... تُظهِر في كل مرحلة نقصًا مؤسفًا في التدريب العلمي والروحي». حصلت في نفس العام الذي نُشر فيه كتابها على وسام جوقة الشرف. تُوفيت رويير في عام 1902 في ميزون غاليغاني في نويي سور سين. توفي ابنها رينيه بسبب قصور كبد بعد 6 أشهر في الهند الصينية.