اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"نساء تونسيات خلّدهن التاريخ - تراجم في النضال والريادة والإبداع -"
كتاب يضمّ بين دفّتيه 125 امرأة تونسية عظيمة، نساء كتبن أسماءهن في صفحات المجد، في ميادين النضال، والعلم، والفكر، والإبداع… أردناه وفاءً لذاكرة لا يجب أن تُنسى، وصوتًا يُنصف من لم يُنصفهنّ التاريخ بما يكفي.
أما الغلاف… فليس مجرّد صورة، بل رسالة.
في واجهته، نساء ريفيات كادحات… وجوه تعبّر عن الصبر، وأيادٍ تحكي حكايات لم تُكتب. اخترناهنّ لأن المرأة الريفية، رغم عظمتها، غابت عن أقلام المؤرخين… فأردنا أن نُخلّدها بالصورة، أن نقول: هنا أيضًا تاريخ… هنا أيضًا بطولات صامتة.
وفي الخلف، نساء يرتدين "السفساري"… ذاك اللباس الذي لا يُمثّل مجرد زيّ، بل هو رمز للهوية التونسية، للحياء، للأصالة، ولحقبة من الزمن كانت فيه المرأة حاضرة بقوة رغم كل القيود… صورة تختزل ذاكرة شعب، وتروي فصولًا من ثقافتنا العميقة.