اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ما بين 1943-1963، تحول منزل فخري البارودي في القنوات إلى محج لكافة الفنانين والمثقفين العرب، تزوره أم كلثوم كلما زارت دمشق ويأتيه محمد عبد الوهاب وأحمد شوقي. في أرض دياره الوسيعة كانت تدور نقاشات في السياسة والأمور الفكرية بكل أنواعها. وكانت هذه السهرات البارودية من المحطات الرئيسية لكل مثقف عربي يزور سورية من الثلاثينيات وحتى منتصف الستينيات. أُجبر البارودي على بيع الدار التي ورثها عن أبيه، وذلك لتراكم الديون من حوله، فتحول المنزل إلى مطبعة للصحفي السوري وجيه بيضون، وانتقل البارودي إلى منزل متواضع في منطقة كيوان، أُحرق بالكامل سنة 1963.