اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في حياتنا القصيرة جدًّا.. قد تُذهلنا عن النظر لنجوم السماء أضواءٌ واهية شديدة السطوع؛ تصرف عنَّا هداية النجوم وجمالها الآخّاذ وقد اصطفّت جميعًا وكأنها عِقد من الدرّ يتلألأ..
أما نحن.. فانغمسنا كثيرًا في الأرض؛ ونسينا نجوم العُلا حولنا بأشكالها وأوصافها التي نعرفها بها.. بل وأحيانًا كثيرة؛ نسينا نجوم السماء التي تتبّعناها بأعيننا البريئة مُنذ الصِغر..
نظرنا حينما كبرنا إلى المُلهيات والحُطام الفاني فجذبنا الهوى بصوره وهيئاته، وتعلَّقت قلوبنا به وأخلدنا إلى الأرض؛ وتناسيْنا أن من عادته - صلى الله عليه وسلم - أنه: (كانَ كَثِيرًا ممَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إلى السَّمَاءِ) ..
هذا الكتاب إهداء :
إلى مَن أوقدوا السُرج؛ ففاضت بالنور على من حولهم..
إلى مَن أحيوْا قلوبهم؛ فأحيى الله بهم قلوب غيرهم..
إلى مَن يأنس الإنسان بهم؛ فينسى معهم همومه !
إلى مَن أبوْا إلا أن يرتقوا؛ فكانوا نجومًا في سماءات العُلا !