اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبدو هذه الرواية، في واحد من وجوهها
عملا أديبا ذا طبيعة سياسية. إلا أنها
يمكن أن تكون عملا ذا طبيعة بوليسية شديد الحبكة.
بل وربما يمكن قراءتها على أنها عمل
ذو طبيعة مستقبلية، في بيئة سياسية غير مستقرة.
كما أنها رواية عابرة للأزمنة بين ماض قريب
ومستقبل خطر؛ لتتحدث عن نظام حاكم يعجز
عن مواجهة مشكلاته المتفاقمة، وعن تنظيم اخطبوطي
يمد أذرعه ليتحكم ببعض المفاصل من دون
أن يكون بوسع أحد أن يطاله أو أن ينال منه شيئا.
وهو تنظيم إذا بدا ذا طبيعة متكتمة،
فانه يستخدم وسائل ”ماسونية“ يحاول من
خلالها أن يستقطب ”قيادات“ قبل أن يقوم
بتوجيهها لتنفيذ مخططاته، من أجل أن يحكم.