اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تأتى هذه الرواية لتحلل المرارة التي نعيشها من جراء الهزائم، وتفسر سر تكالبنا على الشهوات وقد أصبحت ملجأ نفرغ فيه مراراتنا، فقد أشعرتنا تلك الهزائم بالخصاء، ومازالت أجيال تتخلق من جيل المهزومين أو إلى انتزاع رجولتهم منهم فيرجعون منزوعي القدرة على الحياة.
لقد برع كاتب هذه الرواية فى مزج الواقع المرير بالأساطير المحلية، التي تتحدث عن أجيال من "نجع السلوعة" كانت لهم أم سلعوة، ومازالت الأم، التي صارت جدة، تتحكم في أحفادها، فلا يتم لهم شيء إلا بإرادتها، وعلى شاكلة ما اكنت تعيش هي ، وكأنه اختيار قديم علينا أن نؤديه، وكأنه التاريخ لابد أن يكرر نفسه.