اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت سياسته محافظة، ولذلك جذب إليه رجل المال القوي والسياسي ماركوس حنا الذي كان يسيطر على الحزب الجمهوري في ولاية أوهايو، وقد بذل ماركوس جهوداً كي يضمن ترشيح مكينلي عن الحزب الجمهوري من أجل انتخابات رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1896م.
في تلك الأثناء جرى صراع بين الجمهوريين والديموقراطيين حول القاعدة التي سيتخذها الدولار الأمريكي، فقد ظلّ الديمقراطيون يؤيدون أن تكون الفضة قاعدة للدولار، ولكن الجمهوريين أرادوا الذهب كمعيار. لقد تبنّى مكينلي فكرة أن الذهب هو الاحتياطي الذي يشكل قاعدة للدولار، وأيد فكرة زيادة التعرفة، وفاز في الانتخابات الرئاسية عام 1896 مرشحاً عن الحزب الجمهوري ضد مرشح الحزب الديمقراطي وليام جيننغز بريان، كما فاز عليه في انتخابات عام 1900 للمرة الثانية.