تتراوح النسبة الطبيعية لحمض اليوريك في الدَّم للنساء بين 2.5-7.5 مليغرام/ديسليتر، وللرجال من 4.0-8.5ملغ/ديسيلتر، ولكن في حال ارتفاعه أو انخفاضه عن هذه النسب، فإنّ ذلك يمكن أن يُشير إلى الآتي:
- ارتفاع حمض اليوريك يدل إمّا على أنّ الجسم يُنتج كميات كبيرة من حمض اليوريك، وإمّا على عدم قدرة الكلى على التخلَّص منه، ويمكن أن يُشير ذلك إلى الإصابة بالحالات التالية:
- خضوع الشخص للعلاج الكيميائي.
- الإصابة بالسكري.
- الإصابة بالنقرس، الذي يُسبّب نوبات متكررةٍ من التهاب المفاصل الحاد.
- اتباع حمية غذائية غنية بالبيورين.
- وجود اضطرابات في نخاع العظم، مثل سرطان الدم.
- الإصابة بقصور جارات الدرقية.
- الإصابة بالفشل الكلوي الحاد.
- وجود حصى في الكلى.
- الإصابة بالورم النخاعي المُتعدد (بالإنجليزية: Multiple myeloma).
- انخفاض مستوى حمض اليوريك في الدَّم يمكن أن يدلّ على:
- الإصابة بمرض ويلسون (بالإنجليزية: Wilson’s disease)،وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى تجمّع النحاس في أنسجة الجسم.
- الإصابة بمتلازمة فانكوني (بالإنجليزية: Fanconi syndrome)، وهي اضطرابات في الكلى تُسبّبها الإصابة بالداء السيستيني (بالإنجليزية: Cystinosis).
- إدمان الكحول.
- الإصابة بأحد أمراض الكبد أو الكلى.
المصدر: mawdoo3.com