اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في زمن الدولة العباسية، حيث كانت بغداد عاصمة النور والعلم، يمتطي أحد الخلفاء حمارًا اسمه سنحريب… لكنه لم يكن حمارًا عاديًا.
كان هو ذاته حمار العزير الذي مات فأحياه الله، وهو نفسه دابة بلعام بن باعوراء التي سمعت الاسم الأعظم على سفح الجبل حين أراد الدعاء على قوم موسى… وهناك نطق.
لكن لماذا نطق؟
وكيف بقي حيًّا عبر القرون؟
وما السر الذي حمله في ذاكرته؟
في حوار طويل، مزلزل، بين الخليفة وحماره، تتفكك طبقات الزمن، وتتكشف أسرار الاسم الأعظم، وتُروى خفايا النهوض العباسي كما لم تُروَ من قبل. حوارٌ عن السلطة، والإيمان، والخذلان، وعن الكلمة التي إذا نُطقت اهتزّ لها التاريخ.
رواية تمزج الأسطورة بالفلسفة، والتاريخ بالسرّ المقدّس، لتضع القارئ أمام سؤال واحد:
هل ازدهرت الدولة بقوة السيف… أم بقوة الاسم الذي نُطق ذات ليلة على جبلٍ منسيّ؟