English  

كتب نبذة مختصرة عن تاريخ الجمعية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نبذة مختصرة عن تاريخ الجمعية (معلومة)


تغير اسم الجمعية بعد قيام ثورة يوليو 1952 إلي  »الجمعية المصرية للدراسات التاريخية.« واتخذت الجمعية - عند تأسيسها - مقرا مؤقتا بمكتب المرحوم محمد شفيق غربال بوزارة المعارف العمومية ثم خصصت لها غرفتان بجمعية  »الاقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع«. مع اتساع نشاط الجمعية وزيادة أعضائها انتقلمقرها إلي مكان خصص لها بمباني» الجمعية الزراعية الملكية« بأرض الجزيرة ابتداء من أول مارس 1950 ، ظلت الجمعية تمارس نشاطها بذلك المقر حتى عام 1958 عندما اضطرت إلي إخلائه بعد صدور القرار الجمهوري الذي قضي بإقامة «هيئة المعارض».في نفس المكان، فانتقل مقر الجمعية إلي البناية رقم 2 بشارع ناصر الدين المتفرع من شارع البستان بالقاهرة ، تعترت الحالة المالية للجمعية نتيجة صدور قانون إيجارات الأماكن غير المخصصة لأغراض السكنى الذي ضاعف إيجار المقر إلى ثمانية أضعاف مع زيادة سنوية في القيمة الإيجارية، مما عرض الجمعية للطرد من مقرها حيث طرقت الجمعية جميع الأبواب طلبا للعون حتى تستطيع الاستمرارفي أداء رسالتها في خدمة تاريخ الأمة العربية، ولقيت استجابة من المرحوم سعد فخري عبد النور الذي تبرع بسداد إيجار المقر مدة عامين، كما تلقت تبرعات من شخصيات أخرى مصرية من رجال الأعمال، ووافق وزير الثقافة على صرف إعانة سنوية للجمعية قدرها عشرة آلاف جنيها من صندوق التنمية الثقافية، وكذلك قدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي دعما مماثلا لمدة عامين.

رأى مجلس إدارة الجمعية أن هذه التبرعات والاعانات لا تكفى وحدها لضمان استمرار الجمعية في أداء رسالتها بينما يستنفذ الإيجار معظم مواردها، ولجأت إلى بعض رعاة الثقافة في الوطن العربي طالبة مساعدتها في امتلاك مقر خاص بهاولقيت الجمعية استجابة كريمة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى حاكم الشارقة وعضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، فأهدى سموه للجمعية المقر الحالي بمدينة نصر بموجب عقد هبة تم توقيعه في حفل افتتاح المقر مساء الأربعاء 23 من مايو 2001 ( شاملا الأرض والمبنى والأثاث والتجهيزات ) بحضور بعض الوزراء وكبار رجال الدولة وأعضاء الجمعية ورموز الحياة الثقافية.

كانت هذه المكرمة بمثابة تأسيس جديد للجمعية، التي تحولت من جمعية تقدم خدماتها لأعضائها في الفترة المسائية فقط إلى مؤسسة ثقافية تعمل طوال اليوم في خدمة أعضائها ومجتمعها وأصبحت مكتبة الجمعية تحتل طابقين من المبنى الجديد، وقدمت دار الكتب المصرية فريقا من الأمناء للعمل بها على فترتين صباحا ومساءا، وتتحمل دار الكتب أجورهم وإتسع نشاط الجمعية الثقافى إتساعا ملحوظا منذ العام 1999 ، فإلى جانب محاضرات الموسم الثقافي والندوة السنوية، نظمت حلقات النقاش، كما تبنت الجمعية سيمنار الباحثين الشبان في التاريخ العثمانى وأعطته دفعة قوية على مدى السنوات الخمس الأخيرة .

المصدر: wikipedia.org