اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعود كلمة رواق إلى التراث العربي الفلسفي والفكري، فهي مفردة تستعمل في البيوت الإماراتية والعربية، تعبر عن المكان الذي تجتمع فيها الأسرة، وتنطق “بالقاف” بالجيم المصرية، وأصبحت تدلل حديثا على المكان الثقافي الذي يجمع المثقفين والأدباء وعلماء اللغة والاجتماع لتبادل الرأي والنقاش في الموضوعات الثقافية المختلفة.
وفي العالم 1991 أسست الدكتورة موزة عبيد غباش رواق عوشة الثقافي وفاءً لذكرى والدتها "عوشة بنت حسين بن ناصر لوتاه" ليكون صرحاً ثقافياً واجتماعياً وخيرياً وسعيا لترسيخ البناء الثقافي. ودعم العملية التعليمية التربوية وتفعيل القيم الدينية الصحيحة في مجتمع الإمارات والحفاظ على المخزون التراثي وإعادة تشكيل مفرداته بما يتناسب والعصر الحديث.
في العام 2017 اعتمدت وزارة تنمية المجتمع في الإمارات، رواق عوشة بنت حسين الثقافي الاجتماعي، كمؤسسة أهلية ذات نفع عام، وذلك بموجب القرار رقم "218" لسنة 2017، فاكتسب الرواق الشخصية الاعتبارية، وراح يعمل تحت مظلة الوزارة وتخضع لأحكام القانون الاتحادي رقم "2" لسنة 2008 في شأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام، للارتقاء بالعمل الاجتماعي وتحقيق التماسك المجتمعي فأضاف رواق عوشة إلى مسيرته الطويلة في العطاء الإنساني والثقافي، وإثراء الحركة الثقافية والاجتماعية من خلال مبادراته ومساهماته المجتمعية والجوائز التي أطلقها ليحث أبناء الإمارات على العمل والجد والاجتهاد، كل في موقعه، بما يخدم المجتمع.