اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلقّى الجاحظ العلم في البصرة، فقد حرص منذ صباه على التعلّم، فكان ذكياً، ومحباً للقراءة، وسريع الحفظ، بالإضافة إلى كونه فكاهياً، ويعدُّ الجاحظ من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، حيث ذاع صيته وذكره على نطاق كبير وواسع، كما كان يحب الكتب كثيراً، وما يدل على ذلك، أنه كان يستأجر أماكن ودكاكين الورّاقين من أجل أن يقرأ كتبها، فلم يكن يترك كتاباً من دون أن يستوفي النظر فيه وقراءته وفهمه، وكان لا يُرى إلّا وبيده كتاباً ينظر فيه أو يقلِّب ثنايا صفحاته. ومن مؤلفات الجاحظ وكتبه العظيمة التي يستفيد وينهل من ينبوعها مختلف القرّاء والدارسين الآتي: البيان والتبيين، سحر البيان، التاج، البخلاء، اللصوص، الوعيد، الإخوان، الكبر المستحسن والمستقبح، الأمثال، التفّاح، رسالته في القلم، دلائل النبوّة، فضائل الأتراك، الفرق بين النبيّ والمتنبي، الربيع والخريف، النساء، وغيرها.
للتعرّف حول المزيد عن الجاحظ، يمكن قراءة المقال الآتي: بحث عن الجاحظ