يمكن تعريف ضغط الدم على أنّه القوة التي يُؤثر بها الدم على جدران الأوعية الدموية، وتحدّد قيمته اعتماداً على آلية عمل القلب ومقاومة الأوعية الدموية في الجسم، وبشكل عام فإنّ ضغط الدم الطبيعي يبلغ حوالي 80/120 ملم زئبق، أمّا في حال ارتفعت القيمة لأكثر من 80/130 ملم زئبق حينها قد يكون الشخص مصاباً بارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension)، والذي من الممكن أن يؤدي لحدوث مضاعفات عديدة خطيرة، مثل: الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، ومشاكل عديدة أخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع ضغط الدم قد يصيب الشخص دون وجود أيّ سبب يُذكر، وفي حالات أخرى قد ينتج الارتفاع في ضغط الدم عن التعرض للإجهاد، أو نتيجة الإصابة ببعض الأمراض، مثل: مرض الكلى، وفي الحقيقة لقد أدّى انتشار الأطعمة المصنعة التي تحتوي على مستوًى مرتفع من الملح في زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وهنالك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:
- التقدم في العمر: تزداد احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع التقدم بالعمر؛ لأنّ الأوعية الدموية تفقد جزءاً من مرونتها تدريجياً كلما تقدّم الشخص بالعمر.
- الجنس: وجدت الدراسات أنّ ارتفاع ضغط الدم حتى عمر 64 عاماً يكون أكثر شيوعاً عند الرجال، أمّا بالنسبة للنساء فإنّ خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم يزداد بعد سنّ 65 عاماً.
- وجود عامل وراثي: إذ إنّ وجود تاريخ العائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم يزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لمن لديه قريب مُصاب به.
- الإكثار من تناول الملح: إنّ إضافة الملح بكثرة إلى النظام الغذائي يؤدي لزيادة كمية السوائل في الجسم، الأمر الذي يزيد من ضغط الدم.
- الزيادة في الوزن: تؤدي زيادة الوزن لزيادة الطلب على الدم؛ وذلك لتزويد أنسجة الجسم بالأكسجين والمواد المغذية اللازمة، وهذا يُؤدي لارتفاع الضغط على جدران الشرايين، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، بالإضافة للعديد من الآثار السلبية الأخرى للسمنة، مثل: زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري.
- الكسل وقلة النشاط البدني: إنّ عدم ممارسة نشاط بدنيّ كجزء من نمط الحياة قد يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، فالنشاط البدني مهمّ لصحة القلب، وجهاز الدوران، وضغط الدم.
- التدخين: قد تُسبّب المواد الكيميائية الموجودة في التبغ حدوث تلف في بطانة جدران الشرايين، وذلك قد يؤدي لتضيق الشرايين، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
- التعرض للضغوط العصبية: يُمكن أن يؤدي تعرّض الشخص للتوتر بدرجة كبيرة إلى حدوث ارتفاع مؤقت في ضغط الدم.
- الإصابة ببعض الأمراض المزمنة: من الممكن أن تتسبّب بعض الأمراض والاضطرابات، مثل: أمراض الكلى، وتوقف التنفس أثناء النوم (بالإنجليزية: Sleep apnea)، والسكري، بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
- تناول المشروبات الكحولية: يُمكن أن يُسبّب تعاطي الكحول العديد من المشكلات الصحية، مثل: الإصابة بفشل القلب (بالإنجليزية: Heart failure)، والسكتة الدماغية (بالإنجليزية: Stroke)، وعدم انتظام ضربات القلب أو ما يُعرف باضطراب النظم القلبي (بالإنجليزية: Arrhythmia)، وارتفاع ضغط الدم، والعديد من المشكلات الصحية الأخرى.
المصدر: mawdoo3.com