اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يؤكد المؤرخون أنّ البشر استخدموا الحمام الزاجل في نقل الأخبار منذ قديم الزمان، حتّى قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام ، وقد عرفه العرب ونظموا آلية عمله فأقاموا في بغداد نظاماً بريدياً كاملاً، أساسه هذا النوع من الرسل ، وبنوا له الأبراج في مصر والشام ، أمّا بالنسبة للمجتمع الأوروبي فقد استعان بالحمام الزاجل، ولم يستغني عن خدماته حتّى بعد ظهور التلغراف، وأبرز ما يدلل على ذلك هو ما حدث عام 1849م عندما انقطعت الخطوط التلغرافية بين مدينتي بروكسل وبرلين، فما كان منهما من خيار إلّا الطيور الزاجلة.