اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا الكتاب مجموع مقالات تقترب من واقع الفن الغنائي العربي ينتقد فيها "حازم صاغية" ثقافة الزمن الرديْ في الوعي السائد اليوم، يطرح من خلالها مجموعة أسئلة يتشارك فيها مع الإنسان العادي والشعبي كما يتقاسمها مع جمهور النخبة محاولاً كسر هذا التقسيم الأزلي بين وعي الجمهور ووعي النخبة.
يتطرق الكاتب في هذا العمل إلى مروحة واسعة من الموضوعات السياسية والاجتماعية والثقافية، معتبراً أن اهتمام أيَ منا موضوع معين هو ما تكون عليه شخصيتنا.
يقول الكاتب "تجمع المقالات التي يضمها هذا الكتاب، وهي تتفاوت حجماً وزمناً، لكنها تراوح في الرقعة الممتدة بين السياسي والثقافي، معَينة بما يتغير ويتحول بالإسم الفعلي وبعضها القليل بأسماء مستعارةـ تعلن، بطريقتها، أن المقدمات على رأسنا، وعلى رأسنا المؤخرات كذلك (...)".
يمثل هذا العمل وجهة نظر كاتب مثقف ومفكر من طراز حازم صاغية، ستجد حين قراءته أن نانسي وصباح وعمرو دياب وغيرهم، فنانون غير ما تحتويه أذهاننا عنهم؛ اعتبرهم الكاتب إيقونات رمزية لأزمنة وحقب هي من صناعة الاعلام السريع والذوق المتعجل والشهرة الجارفة التي لا تتسم بأي مدلولات ثقافية ومجتمعية أعمق... إنه زمن صناعة النجوم.. وليس المعاني والقيم التي وسمت فن الزمن الجميل الذي نفتقده يوماً بعد يوم.