English  

كتب ناشطون فرنسيون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشاطه بفرنسا (معلومة)


أرسلة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الشيخ سعيد صالحي إلى فرنسا ليكون سفيرا لها هناك ولينشط العمل الدعوي ولينور ذهون الجالية العربية المسلمة هناك بصفة عامة والجزائرية على الخصوص. ونشرت مجلة البصائر في العدد رقم 04/29 أوت (تموز) 1947 نقالا جاء فيه : جمعية العلماء تعلم وتأسف أن مسلمي فرنسا معرضون للتحلل من الإسلام، والعروبة، بطول الأمد، وتأثير الوسط، وتعلم أن الأولاد الذين يولدون هناك من أمهات أوروبيات، يكونون أوفر سهما، من شرور هذا التحلل، فإذا لم تتعاهدهم الجمعية بالوعظ والإرشاد لكبارهم، وتعليم الدين والعربية لصغارهم، ضاع على الأمة آلاف من أبنائها يندمجون في دين غير دينها، وجنس غير جنسها، وكانت الجمعية قد بدأت في هذا العمل الجليل سنة 1936 على يد أحد أبنائها وهو الشيخ الفضيل الورتلاني، فقام فقه أحمد قيام، وجمع المسلمين عناك على هداية الدين، وشهامة العرب، وأشربهم معنى الإصلاح الذي شع نوره في الجزائر، وفتح في باريس وغيرها من مدن فرنسا عشرات النوادي المنظمة للاجتماع، والتخاطب بالعربية، وإلقاء المحاضرات، للكبار، والدروس التعليمية للصغار، وأمدته جمعية العلماء بطائفة من المعلمين، والمحاضرين، فأثمر السعي وأنتج العمل وشعر المسلمون هناك أنهم في وسط إسلامي عربي، وبعد خروج الورتلاني إلى الشرق، وقيام الحرب العالمية الثانية، انفضت المجالس وأغلقت النوادي، وتعطل عمل من أجل الأعمال التي قامت بها جمعية العلماء، وفي هذه السنة (1947) رأت الجمعية، إحياء تلك السنة، فأرسلت الشيخ سعيد الصالحي، كي يعمل على إحياء هذه الحركة، وهو ممن عملوا مع الفضيل الورتلاني قبل الحرب العالمية الثانية.

وكتب الشيخ سعيد البيباني مقال في مجلة البصائر، المجموعة الأولى، السنة الثالثة، العدد 131، بتاريخ 19 سبتمبر 1938, بعنوان المظاهر الإسلامية العربية بباريس وهو عبارة عن تغطية لزيارة الشيخ السعيد الصالحي إلى فرنسا جاء فيه قوله: "ما كاد ينتشر النبأ بالنوادي التهذيبية بأم العواصم باريس، بمجيء الشاب الناهض المخلص الأستاذ الشيخ سعيد صالحي، العضو الإداري لجمعية العلماء، والمدرس الحر بمسجد قنزات، حتى توافد رجال وتلامذة جمعية التهذيب -حرسها الله- إلى محطة "ليون" لملاقاة أستاذهم الفاضل الذي كان من أول المؤسسين لهذه النهضة الإسلامية، التي يتمتع بها أبناء الإسلام بالديار الفرنسية، في مظهر جليل ومشهد عظيم -يا له من مشهد- تجلت فيه روح العروبة الصادقة، وبدا فيه شعور بيقظة الأمة الجزائرية العميق. وما كاد يستقر الأستاذ بنزله المهيء له، حتى قررت الجمعية أن تعقد عدة اجتماعات بنواديها المفتوحة بباريس...".

المصدر: wikipedia.org