اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بات حب قيس بن الملوح قصةً ما زال صداها يتردد إلى الآن، فقد وصلنا من قصائد شاعرنا قيس بن الملوح من خلال التراجم والسير التي أوضحت مدى صدق حبه لليلى وذاك الزمن الذي جمع قلبين تحابا منذ الصغر، ومن قصائد قيس بالفراق والبعد عن محبوبته ليلى قال:
أيا ليلَ زَنْدُ الْبَيْن يقدَحُ في صَدْري
أبَى حَدَثانُ الدهر إلاَّ تشتُّتاً
تعز فإن الدهر يجرح في الصفا
وإني إذا ما أعوز الدمع أهله
فو الله ما أنساك ما هبت الصبا
وما نطقت بالليل سارية القطا
وما لاح نجم في السماء وما بكت
وما طلعت شمس لدى كل شارق
وما اغْطَوطَشَ الغِرْبيبُ واسْوَدَّ لونهُ
وما حَمَلَتْ أُنْثَى وما خَبَّ ذِعْلِبٌ
وما زحفت تحت الرحال بركبها
فلا تحْسَبي يا ليلَ أني نَسيتُكُمْ
أيبكي الحمامُ الوَرْقُ من فَقْدِ إلْفِه
فأقسم لا أنساك ما ذر شارق
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
لقد حملت أيدي الزمان مطيتي