اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثارت رولنغ جدالا كبيرا بين الناقدين عندما أشارت إلى أن دمبلدور رجل مثلي. قالت ميليسا آنلّي المسؤولة عن موقع «The Leaky Cauldron» الإلكتروني، قالت لوكالة أسوشيتد برس: «إن ادعاء رولنغ بأن إحدى شخصيات هاري بوتر مثلية الميول الجنسية من شأنه أن يؤدي بالرأي العام إلى أن يسير خطوات إضافية نحو تقبل المثلية الجنسية.... فعبر جعل شخصية كهذه شديدة الاحترام وموهوبة وفائقة اللطف مثلية الميول، فإن رولنغ تدعم الفكرة القائلة بأن مثلية الشخص ليست بالأمر الذي يسبب الإحراج». كما قال الصحافي في مجلة انترتينمنت ويكلي مارك هاريس: «أنا متأكد بإن خيارها بجعل هذا المعلم والأستاذ مثليا وسط عالم ما زال الناس فيه ينظرون إلى الأساتذة المثليون نظرة شك، لم يكن بالحادث العرضي». كذلك، أبدى نجوم ومخرج سلسلة أفلام هاري بوتر دعمهم لفكرة رولنغ القائلة بمثلية دمبلدور.
إلى جانب ما سلف، قام بعض النقاد بمناقشة آثار إعلان رولنغ سالف الذكر، فقال الكاتب في صحيفة نيويورك تايمز إدوارد روثستاين: «قد ترى السيدة رولنغ أن دمبلدور رجل مثلي، لكن ليس هناك من سبب يدعو أي شخص آخر أن يؤمن بما تقوله أو يراه كما تراه». ووفقًا لأستاذ الفلسفة في جامعة بيولا الإنجيلية ومؤسس مؤسسة توري الشرفية مارك راينالدز، فإنَّه «من غير الممكن اكتشاف هذا الأمر عن دمبلدور من خلال الكتب. فهذا لم يرد فيها، ولم يكشف عنه، وآراء رولنغ بخصوص الشخصيات التي ابتدعتها أصبحت اليوم لا تصلح سوى للتوثيق التاريخي». شكك آخرون بأن مزاعم رولنغ كانت تتوافق مع نيتها وآرائها الشخصية، وأن ما قالته لم يكن سوى ضربة خبير حتى تنال الشهرة. اقتبست مجلة سلايت إحدى النقاشات التي جرت حول الكتاب السادس، وهي تلك القائلة: «من الواضح أن ج. ك. رولنغ لم تكن تخطط لإعلان مثلية دمبلدور، بل هي تهتم فقط بكونها صريحة مع جمهور قرائها». ومن جهة أخرى، قال الصحافي مايك طوماس من جريدة أورلاندو سنتينال أنه بعد التدقيق، يتبين أن دمبلدور كان مثليا منذ البداية، وأن هذا يفسر تماما سلوك هذه الشخصية، وعلاقته مع غريندوالد، وأن هذا يعكس مدى مهارة رولنغ ككاتبة، إذ جعلت إحدى الشخصيات مثلية دون أن تجعلها في موقف يؤكد ذلك. بالمقابل، انتقد الكاتب الأمريكي أورسون سكوت كارد إعلان رولنغ معتبرا أنه "نفاق مروع"، قائلا «عوض أن تجعلنا نعرف ونتفهم الشخصية على أنها مثلية منذ البداية، أبقت هذا الإعلان حتى الخاتمة لاطمة به الجمهور، وكأن الفكرة راودتها فجأة».
تطرح رئيسة منظمة «إرسالية: أمريكا» (بالإنجليزية: Mission: America) ليندا هارفي تساؤلا مفاده: «هل سنسمح لأطفالنا أن يعتقدوا بأن مدير أي مدرسة يصح بأن يكون مثليا؟». وقالت رئيسة الائتلاف المسيحي الأمريكي (بالإنجليزية: Christian Coalition of America) روبرتا كومبز: «من المؤسف للغاية أن تقوم الكاتبة بجعل إحدى الشخصيات الرئيسية مثلية»، وإن هذا «لا يشكل مثلا يحتذى لأطفالنا، الذين يحبون سلسلتي الكتب والأفلام. أظن بأن هذا يحث ويشجع على المثلية الجنسية».