اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ عام 1952 (وهو أول تاريخ تتوفر فيه أرقام قابلة للمقارنة)، شهدت المملكة المتحدة نموًا في استخدام السيارات، ما أدى إلى زيادة نصيبها من وسائط النقل المشتركة، في حين انخفض استخدام الحافلات، وتزايد استخدام الخطوط الحديدية ببطء. ومع ذلك، منذ التسعينيات، بدأت تزداد حصة النقل بالخطوط الحديدية على حساب السيارات، إذ ارتفعت من 5٪ إلى 10٪ بواحدة كيلومتر لكل راكب. تزامن هذا مع خصخصة الخطوط الحديدية البريطانية، ولكن يُعد تأثيرها موضع نقاش حاد.
في عام 1952، كانت نسبة 27٪ من المسافة المقطوعة بالسيارة الخاصة أو سيارة الأجرة. و42٪ بالباص أو الحافلة و18٪ بالسكك الحديدية. و11٪ إضافية بالدراجة الهوائية و3٪ بالدراجة النارية. أما المسافة المقطوعة عن طريق الجو فكانت ضئيلة.
بحلول عام 2015، أصبحت نسبة 83٪ من المسافة مقطوعة بالسيارة الخاصة أو سيارة الأجرة، و5٪ بالحافلة و10٪ بالسكك الحديدية. أما عن طريق الجو والدراجات الهوائية والنارية فكانت النسبة 1٪ لكل منها. من حيث المسافة المقطوعة للركاب، يحتل النقل بالسيارة والدراجات النارية وسيارات الأجرة ما يزيد عن 662 مليار كم لكل راكب، و78 مليار عن طريق الخطوط الحديدية، و39 مليار عن طريق الباص، و5 مليارات عن طريق الدراجات الهوائية، و9 مليارات سائح على متن الرحلات الجوية المحلية.
زاد نقل الركاب في السنوات الأخيرة. توضح الأرقام الصادرة عن وزارة النقل أن إجمالي المسافة التي قطعها المسافرين داخل المملكة المتحدة ارتفع من 403 مليار كم في عام 1970 إلى 793 مليار كم في عام 2015.
خضع نقل الشحنات لتغييرات مماثلة، إذ زاد حجم النقل وتحول من النقل بالسكك الحديدية إلى النقل بالطريق. في عام 1953، نُقل 89 مليار طن من البضائع، وشكلت السكك الحديدية نسبة 42٪، والطرق 36٪ والمياه 22٪. بحلول عام 2010، زاد حجم الشحنات المنقولة إلى أكثر من الضعف ليصل إلى 222 مليار طن، منها 9٪ نقلت بالسكك الحديدية، و19٪ عن طريق المياه، و5٪ عن طريق الأنابيب و68٪ من خلال الطرق. على الرغم من ازدياد حجم البضائع المنقولة بالكيلومتر (طن لكل كم)، إلا أن التكاليف البيئية الخارجية للشاحنات وسيارات النقل في المملكة المتحدة قد انخفضت. بين عامي 1990 و2000، تحول الشحن إلى مركبات الشحن الثقيلة بسبب التغيرات الكبيرة في صناعة النقل بالعربات الذي شمل التحول في نقل المبيعات إلى المركبات المفصلية الأكبر. ضمنت المبيعات الإجمالية الأكبر من الوسطية الظهور السريع للمركبات الجديدة والنظيفة في المملكة المتحدة.
على الرغم من أن انخفاض استخدام السكك الحديدية أدى إلى انخفاض في طول شبكة السكك الحديدية، إلا أن طول شبكة الطرق لم يزدد بما يتناسب مع الزيادة في استخدام الطرق. وفي حين أن طول شبكة السكك الحديدية قد انخفض إلى النصف من 19471 ميلًا (31336 كم) في عام 1950 إلى 10014 ميلًا (16116 كم) اليوم، زاد طول شبكة الطرق الرئيسية فقط من 44710 ميل (71950 كم) في عام 1951 إلى 50893 ميلًا (81904 كم) في عام 1990، وانخفض قليلاً إلى 50265 ميلًا (80894 كم) بحلول عام 2010. في عام 2008، ذكرت وزارة النقل أن الازدحام المروري هو واحد من أخطر مشاكل النقل التي تواجه المملكة المتحدة. ووفقًا لتقرير إدنغتون لعام 2006 الذي ترعاه الحكومة، فإن الطرق المختنقة معرضة لأن تصبح مزدحمة إلى درجة أنها قد تلحق الضرر بالاقتصاد.