اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر القرآن الكريم بأنه أثناء سفر مريم إلى صحراء بيت لحم في فلسطين، جاءها ألم المخاض، وفي أثناء ذلك فجّر الله تحت قدميها نبعاً من الماء كي تشرب، عندما جاءها الألم كانت السيّدة العذراء إلى جانب نخلةٍ فأومت بأن تهزّ جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب وتأكل. بكت السيدة من شدة الألم وتمسكت بالنخلة حتى لحظة الميلاد.
بقيت مريم هناك مدّة أربعين يوماً، وبعدها حملت وليدها وقفلت راجعةً إلى قومها؛ حيث أُمرت بأن لا تكلم أحداً في ذلك اليوم، لأن طفلها من سيتكلم.
ذهبت مريم بنت عمران إلى المعبد؛ حيث سخر منها رهبان المعابد الآخرين، على عكس سيدنا زكريا الذي آمن بقصتها وأيدها، أما الرهبان فقد اتهموا مريم بالفسق وأنّها حملت من رجلٍ غريب دون زواج، صمتت مريم ولكنها أشارت إلى طفلها ليسألوه عن قصته، غضب الرهبان لظنهم بأنّ مريم تستهزئ بهم بفعلتها هذه.
وفي هذه الأثناء أنطق الله تعالى سيدنا عيسى في المهد؛ حيث قال بأنّه عبد الله آتاه الكتاب وجعله نبيّاً، وجعله مباركاً في كل مكانٍ، وأوصاه بالصلاة والزكاة طيلة حياته وببر والدته، فسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا.