اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بلغ هرقل بعد لقائه بأبي سفيان كتاباً من النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يدعوه فيه إلى الإسلام ويرغّبه بفضل الإسلام وأجره، ويحذّره من التمادي بالكفل والباطل، ولمّا كان هرقلٌ مهيّأً لأمرٍ كهذا بعد ما سمع من أبي سفيان ما سمع من حُسن صفات النبي -عليه السلام-؛ مال قلبه إلى الإسلام كما يذكر نفرٌ من أهل العلم، وأشاد بالنبي -عليه السلام- وحاول أن يناقش أمر الدين الجديد مع أقرب أتباعه إليه، لكنّ أتباعه نفروا نفرةً واحدةً حين عرض عليهم ذلك، فخشي هرقل أن يؤخذ منه حُكمه ومملكته إن هو أصرّ عليهم بفكرته بالانضمام لدعوة النبي، فتراجع عن كلامه وبقي على دينه بعد ذلك.