- صغير الحجم ويمكن إطلاقه من اي مكان حيث يعادل وزن سيارة صغيرة وطوله لا يتجاوز 5,5 متر يتيح له سهولة التنقل
- يمكن إطلاقه من تحت سطح البحر بسهولة من غواصات عادية أو غواصات نووية ، وقد صنع لهذا الغرض حيث يمكن إطلاقه من منافذ إطلاق التوربيدات لدى الغواصات.
- مداه البعيد حيث يصل مداه إلى 2500 كم،
- الدقة العالية في إصابة الهدف بهامش خطأ لايتجاوز متر ونصف حيث أنه يقوم أثناء سيره بقراءة تضاريس المنطقة ؛ يمكن ان يدخل مع نافذة منزل صغيرة على بعد 2500 كم
- القدرة العالية على المناورة
- اصابه بلا شك للأهداف الأستراتيجية بدقة عالية واضرار قوية حيث يمكن لصاروخ احداث قوه تفجيرة تستطيح نسف مبنى كاملا، وقدرة عالية على اختراق الحصون حيث يضرب بعمق 6 امتار من التراب والأسمنت المسلح في باطن الأرض، فيصل إلى الانفاق المحصنة داخل الأرض ويدمر ما فيها من عتاد وأشخاص.
- نظام ملاحه عالي الدقة يستعمل نظام الأقمار الصناعية جي بي إس وبه معالج حاسوبي دقيق داخل الصاروخ لإحكام وصوله إلى الهدف. لكن مع كل هذه الميزات ما زال يشكو من عيوب حيث ان سرعته البطيئة نسبيا تجعله عرضة لنيران والصواريخ المضادة إذ أن سرعته لاتتجاوز 880 كيلومتر في الساعة؛ طائرات هورنيت إف18 الحربية اسرع منه مرتين حيث تصل سرعتها 1600 كم في الساعة على غرار سرعة الصواريخ البالستية الخارقة.
وهناك بعض العيوب الآخرى تحت التطوير مثل نظام ملاحته حيث يمكن ان يضيع في المناطق الصحراوية بسبب البيئة الرملية وتغير تضاريسها باستمرار.
المصدر: wikipedia.org