اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حين يتولى الأديب الناقد محمد رضوان الترجمة لحياة أديب نراه يدلف إلى روح هذا الأديب ويتسرب إلى حياته وما اضطرب فيها من حال إلى حال ويتشح برداء عصره الذي عاشه ويتنسم ما كان يستنشقه فتحى ترجمته كظل الغصن أو رجع الصدى وهو يجتهد في العثور على مفتاح شخصية المترجم له بعد أن اختار (المنهج النفسي) في كتابه تراجمه فالعثور على مفتاح شخصية الفنان أمر عسير المارب لا يستجيب إلا لقلة من الكتاب فهذا المفتاح كالشفرة السرية التي تكتب بها البرقيات السرية الخطيرة في السياسة أو في الحرب.