اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدُّ أبو تمام من أبرز شعراْ عصره، فقد تميز ببداهته الشعرية مجسداً إيّاها في سيره بطريقة خاصة وأسلوب متفرد، ولا شك أنّ تنقله في بلدان كثيرة يذكر منها الشام، ومصر، والعراق، وفارس، كانت سبباً إضافياً لجعله محط اهتمام الناس بما قدمه من شعر وتأليف في العصر العباسي فقد قال:
بالشَّامِ أهلي، وبَغداد الهوى وأنا
وما أظنُّ النَّوى ترضى بما صَنعتُ
خلَّفتُ بالأفق الغربيَّ لي سكناً
ويُلاحظ اعتناء الأدباء قديماً أمثال الخارزنجي، وأبو بكر الصولي، وأبو العلاء المعري، والمرزوقي والتبريزي، بالإضافة إلى اللكثيرين من الأدباء والعلماء المعاصرين في تحليل وترتيب شعر أبي تمّام، فاجتُمع على أنّه خلّف وراءه الكثير الحسن والقليل الرديء، فيما نال المدح أكثر من ثلث ما كتبه، فقد مدح الكثير من الخلفاء، والأمراء، والورزاء، والشعراء، والقُوّاد وغيرهم في البلدان التي مرَّ فيها، وقد كتب أبو تمام 513 قصيدة يمكن تصنيف الأغراض الشعرية التي وردت فيها كالأتي: