اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلف عبد الحفيظ عدد كبير من المؤلفات في ميادين الشعر والسياسة والتاريخ واللغة والشريعة والشريعة. ومن مؤلفاته "كشف القناع عن اعتقاد الابتداع"، و"داء العطب قديم"، و"إعلام الأفاضل والأكابر بما يقاسيه الفقير الصابر" وهي رسالة ردّ فيها على الذين اتهموه بالتطلع للملك سنة 1906، وكتاب "براءة المته") الذي كشف فيه كيف أن الكثيرين من النخبة المغربية التي يعتمد عليها، قد احتمت بالفرنسيين وساعدتهم. كما أشار في هذا الكتاب، إلى دور بوحمارة التخريبي واقتراضات مولاي عبد العزيز التي أسرعت بالبلاد إلى الوقوع بين أيدي الفرنسيين، كما برأ نفسه في هذا الكتاب من توقيع عقد الحماية، مبيناً أنه أجبر على وضع خط يده على الوثيقة التي قدمت له. وله كتاب السبك العجيب وهو نظم لمغني اللبيب عن كتب الأعاريب.
ويذكر أحمد السكيرج أنه أعار لتلميذه السلطان جملة من الكتب إبان منفاه بالعاصمة الفرنسية باريس، فبقيت عنده إلى حين وفاته، لتضيع في تركة عبد الحفيظ. وللسلطان المخلوع قصيدة من ستين بيتا في كتابه براءة المتهم، يصف فيها حيرته من الأمر الواقع:
له عدة قصائد، منها: