English  

كتب موقف الكنيسة العلموية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موقف الكنيسة العلموية (معلومة)


أكد الموقع الرسمي للكنيسة أن "وثيقة القانون ما هي إلا محاولة من جانب الطب النفسي لإقامة معتقل للمرضى العقليين بألاسكا مساحته مليون فداناً (4,000 كم2) يُحاكي النمط السيبيري ولا تدركه الأنظار المتربصة للمدافعين عن الحريات المدنية" كما تمنح الوثيقة قوةً للأطباء النفسيين لإثبات قدرتهم على القبض على أي "رجل أو امرأة أو طفل  وإرساله إلى ألاسكا دونما محاكمةٍ متجرداً بذلك من جميع الحقوق الإنسانية والوطنية واعتقاله إلى الأبد دون محاكمة أوحتى استجواب" وطبقاً لمجلة  فريدوم التابعة للكنيسة فقد:

«انتبه العلمويون إلى مشروع القانون عام ١٩٥٦، أى بعد عامين فقط من إنشاء الكنيسة العلموية، فقاموا بحمل لتوعية الشعب بالخطر الداهم الذى يمثله القانون على الحريات الشخصية وحرية التعبير، فقد يتسبب توقيع القانون في إقامة معتقل "غولاغ" محتمل حيث يجرى التخلص من كل ما هو غير مرغوبٍ سياسياً ونسيانه تماماً. لقد أحبط العلمويون كل أمل لدى الطب النفسي في إقامة دولة العبيد تلك، فهم الذين أطلقوا حملة رسائل شعبية ضخمة باعثها رفضهم أى رغبات دؤوبة في تجريد المواطنين من حقهم في التعبير عن رأيهم بحريةٍ دون الخوف من العواقب. نبه ذلك مجلس الشيوخ إلى المعارضة الشعبية وأدلى بالشهادة بشأن القانون في جلسات استماع لجنة استماع مجلس الشيوخ. وأخيراً فقد رفض المجلس وثيقة سيبيرياإلا من توفير القليل من المال لمواصلة علاج القليل من المرضى العقليين بألاسكا، واندثر ذكر الوثيقة إلى الأبد»

عبّر موظفو الكنيسة عن اعتقادهم من أن الجمعية الأمريكية للطب النفسى قد كثفت "اهتماماتها لتدمير مؤسسات الديانية والكنيسة العلموية التي ناهضت بفعالية مشروع القانون الذي تكفلت بتقديمه للكونجرس الجمعية الأمريكية للطب النفسى.... كانت الجمعية الأمريكية للطب النفسى تعي تماماً من كان وراء الاستجابة الهائلة التي أسقطت التشريع ولم يغب ذلك عن خاطرها أبداً كما يتضح من الهجمات العنيفة التي يشنها أعضاؤها."

المصدر: wikipedia.org