اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طالت دعوة النبيّ نوح إلى قومه، ومع طول المدّة لم يزدهم ذلك إلّا تكبّراً وكفراً واستهزاءً، حتى إنّ نوحاً -عليه السلام- لمّا يأس من قومه وطول عنادهم، وأخبره الله -تعالى- أنّه لن يؤمن منهم غير الذي آمن؛ توجّه لربّه -عزّ وجلّ- بالدعاء عليهم أن يهلكهم وينجّيه ومن آمن من شرّهم، فاستجاب الله -تعالى- دعاء نبيّه وأوحى إليه أن يصنع الفلك حتى تكون نجاته ومن معه بها، وكذا كان، إذ أقبل ينفّذ أمر الله -تعالى-، حتى جاء اليوم الموعود فركب في السفينة ومن آمن معه، وأغرق الله -تعالى- الكفار جميعاً.