English  

كتب موقف الشيعة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موقف الشيعة من الكتاب (معلومة)


أبرز بعض كتّاب الشيعة موقفاً سلبيّاً من كتاب فجر الإسلام، فحرّروا انتقادات عليه، فكتب عبد الله السبيتي كتاباً كاملاً في الردّ عليه مع الردّ على بعض ما في كتابه الآخر ضحى الإسلام أسماه تحت راية الحق، وحرّر محمد حسين آل كاشف الغطاء كتاباً سمّاه أصل الشيعة وأصولها وعدّ في مقدّمته من بواعث التأليف كتاب فجر الإسلام هذا، وقال: «وقع في يدي في تلك الآونة كتاب الكاتب الشهير أحمد أمين الذي سمّاه فجر الإسلام، فسبرته حتّى بلغت منه إلى ذكر الشيعة، فوجدته يكتب عنهم كخابط عشواء أو حاطب ليل، ولو أنّ رجلاً من أقاصي الصين كتب عنهم في هذا العصر تلك الكتابة لم ينفسح له العذر ولم ترتفع عنه اللائمة»، وقال أيضاً: «ومن غريب الاتّفاق أنّ أحمد أمين في العام الماضي (1349 هـ) بعد انتشار كتابه ووقوف العديد من علماء النجف عليه، زار مدينة العلم وحظي بالتشرّف بأعتاب تلك المدينة في الوفد المصري المؤلّف من زهاء ثلاثين بين مدرّس وتلميذ، وزارنا بجماعته، ومكثوا هزيعاً من ليلة من ليالي رمضان في نادينا في محفل حاشد، فعاتباه على تلك الهفوات عتاباً خفيفاً، وصفحنا عنه صفحاً جميلاً، وكان أقصى ما عنده من الاعتذار عدم الاطّلاع وقلّة المصادر».

وقد علّق أحمد أمين نفسه على ردّة الفعل الشيعيّة، وقال: «ولما أخرجت كتاب فجر الإسلام كان له أثر سيء في نفوس كثير من رجال الشيعة، وما كنت أقدر ذلك، لأني كنت أظن أن البحث العلمي التاريخي شيء والحياة العملية الحاضرة شيء آخر، ولكن شيعة العراق والشام غضبوا منه وألفوا في الرد عليه كتباً ومقالات شديدة اللهجة لم أغضب منها، ولما لقيت شيخ الشيعة في العراق الأستاذ آل كاشف الغطاء عاتبني على ما كتبت عن الشيعة في فجر الإسلام.»

ويراجع أحمد أمين نفسه قائلاً: « لقد استندت فيما كتبت على الخصوم، وكان الواجب أن أستند إلى كتب القوم أنفسهم، وقد يكون ذلك صحيحاً في بعض المواقف، لكني في ضحى الإسلام نقدت بعض آرائهم نقدًا عقليًا نزيهًا مستندًا على كتبهم فغضبوا أيضًا. والحق أني لا أحمل تعصباً لسنية ولا شيعة، ولقد نقدت من مذاهب أهل السُنة ما لا يقل عن نقدي لمذهب الشيعة وأعليت من شأن المعتزلة بعد أن وضعهم السنيون في الدرك الأسفل إحقاقاً لما اعتقدت أنه الحق.»

المصدر: wikipedia.org