اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند صدور إنذار الجنرال هنري غورو للملك فيصل يوم 14 تموز 1920، طالب الحزب بالحل السياسي وعدم الدخول في أي مواجهة عسكرية مع الفرنسيين، بحجة أن الجيش السوري كان صغيراً وغير قادر على محاربة فرنسا. وُجهت اتهامات لأعضاء الحزب بالتخاذل والتراخي والخنوع، وخرجت مظاهرات في دمشق ضد موقفهم من الإنذار الفرنسي.