اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعترف الجنرال مارسيل بيجار أخيرًا -بعد 40 عامًا من الإنكار- باستخدام التعذيب في الجزائر، ذلك بالرغم من أنه ادَّعى أنه لم يشارك بتلك الأفعال شخصيًّا. بيجارد الذي نَعَت النَّشَطاء في جبهة التحرير الوطني بأنهم "هَمَج"، ادَّعى أن التعذيب كان "شرَّا لا بدّ منه". وعلى النقيض منه، فقد استنكر الجنرال جاك ماسو التعذيب الذي استُخْدِم في الجزائر، وجاء ذلك بعد انتشار اعترافات أوسارس. وقبل وفاته صرَّح ماسو أنه يؤيد إدانته بشكل رسمي لاستخدامه التعذيب في الحرب.
ورفض الكثيرون تبرير بيجارد للتعذيب مثل: جوزيف دوريه (Joseph Doré) رئيس أساقفة ستراسبورغ، ومارك لينهارد (Marc Lienhard) رئيس اللوثرية في كنيسة اعتراف اوغسبورغ الألزاس واللورين.
وفي يونيو 2000م، صرَّح بيجار أنه كان مُتَمَرْكِزًا في مدينة سيدي فرج، المعروفة بأنها كانت مركزًا للتعذيب توفِّي فيه الكثير من الجزائريين. ونَعَتَ بيجار تصريحات لويزة أحريز الصادرة في مجلة لوموند في 20 يونيو 2000م بأنها "أكاذيب". ولويزة أحريز هي ناشطة سابقة في جيش التحرير الوطني، وكانت قد تعرضت للتعذيب على يد الجنرال ماسو. وقالت لويزة نفسها عن بيجار بأنه "كاذب"، لأنه استمر في إنكار استخدام التعذيب لأربعين سنة. وعلى أية حال، فمنذ نشر اعترافات الجنرال ماسو، أصبح بيجار معترفًا باستخدام التعذيب. واعترف بيجار كذلك بأن العربي بن مهدي قد تَعَرَّض للاغتيال وزُيِّفَت ادعاءات "الانتحار" بخصوص وفاته.