English  

كتب موقف الإسلام من تربية الكلاب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موقف الإسلام من تربية الكلاب (معلومة)


اتّفق الفُقهاء على عدم جواز تربية الكلاب إلا للحاجة المُتمثّلة في الصيد، وحراسة الزّرع والماشية، ومن الفُقهاء من ألحقَ بهذه الحاجات حراسة البيوت والمُمتلكات وكلُّ حاجةٍ فيها مَنفعةٌ للشّخص المُربّي للكلب أو للنّاس عامّة، واختلفوا في تربية الكلاب لغير الحاجة؛ فذهب جمهور الفُقهاء إلى القول بالحرمة، وذهب ابن عبد البرّ إلى القول بكراهة تربية الكلاب لغير حاجةٍ دون التّحريم.


واستدلوا على ذلك بالأحاديث النبوية الآتية:

  • عن أبي هريرة رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (من أمسَكَ كلبًا فإنَّهُ ينقصُ كلَّ يومٍ من عملِهِ قيراطٌ إلَّا كلبَ حَرثٍ أو ماشيةٍ). .
  • ما رواه أبو طلحة - رضي الله عنه - عن النبي - عليه الصّلاة والسّلام - أنَّه قال: (لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةُ تماثيلَ)
  • ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله –صلى الله عليه و سلم- قال: (طَهورُ إناءِ أحدِكم، إذا ولَغ فيه الكلبُ، أن يغسِلَه سبعَ مرَّاتٍ أُولاهنَّ بالتُّرابِ).


وجه الدّلالة من الأحاديث الشّريفة السابقة:

  • إنَّ اقتناء الكلب وتربيته دون حاجة تنقص الأجر؛ فلا يجوز اقتناؤه إلا لحاجةٍ كحراسة الماشية أو الزّرع.
  • عدم دخول الملائكة لبيتٍ فيه كلبٌ، وقد خصصّ العلماء الكلب بالذي لا حاجة لتربيته، وعلَّلوا عدم دخول الملائكة للبيت الذي فيه كلبٌ بمخالفة من اقتنى الكلب للأمر النبويّ النّاهي عن اقتنائه لغير الحاجة، أو لما قد يُلحِقه الكلب بالجيران أو المارّة من ترويعٍ لهم بسبب نباحه، أو الأذى من فضلاته التي يُخلّفها؛ فكان ذلك مُدعاةً لعدم دخول الملائكة لهذا البيت.
  • نجاسة لُعاب الكلب؛ حيث أشار الحديث الثّاني إلى أنَّ الكلب إذا شرب من إناء أحدٍ فلا بُدّ من غسله سبع مراتٍ، أولهنَّ - وفي رواية إحداهنّ - بالتّراب، لإزالة نجاسته؛ فلو لم يكن الكلب نجساُ لما أمر النّبي - عليه الصّلاة والسّلام - بتطهير الإناء الذي شَرِب فيه بهذه الكيفيّة من التّطهير والمُبالغة فيه.


المصدر: mawdoo3.com