English  

كتب موقعة المزرعة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موقعة المزرعة (معلومة)


عندما دخل الجيش الفرنسي المزرعة - وهي عين قريب من السجن بقيادة ميشو- تكبد الجيش الفرنسي خسارة فادحة بشكل ملفت للنظر. في هذه المعركة جُرح ميشو قائد الحملة قبل أن يهرب، ومن خرج من المعركة مجروحا أو على قيد الحياة كانوا قلائل جداً، حيث تم القضاء على الحملة كليا وتعتبر هذه المعركة من أهم معارك الحروب الحديثة حيث كان الجيش الفرنسي يملك طائرات ومجنزرات ورشاشات ومدافع، في حين كان الثوار الذين امتلكوا إرادة القتال مسلحين بما توفر من سلاح أو بلطة أو سكين أو منجل أو كريك أو قزما أو من بقايل السلاح الذي كسبوه من معاركهم مع الاتراك خلال العهد العثماني.

وبعد أن تراجع الثوار إلى القرى المجاورة لإعادة تنظيم صفوفهم، كان المجاهد عباس أبوعاصي قد أخص مجموعة من الثوار الذين رافقهم القتال أن دعاهم إلى مضافته وأعد لهم وليمة عشاء ( المنسف) وقبل أن يقبل على التقفير (سكب السمن العربي فوق الزاد) تقدمت منه زوجته أم حمد خولة أبوعاصي وطلبت من أن تقفر على الزاد، وطالما كانت أم حمد صاحبة رأي وأخت رجال لم يجد أبو حمد حرجاً في ذلك، وتقدمت من المنسف باستغراب الثوار الحاضرين وقالت: (اسمعوا يا نشاما، هذا الزاد لليحمي الأرض ويحارب العرضي ومن لا يقدر لا زاد له عندنا.... ). بعدها علت صيحات ونخوات الثوار فهبوا وقفة رجل واحد وقالوا (عند عيونك يا أم حمد خولة... ).

ومن المجاهدين الذين شاركوا في القتال:

المجاهد محمود غيث نصر، والمجاهد عباس ابوعاصي وزوجته المجاهدة خولة ابوعاصي والكثيرون من ثوار نجران الاشاوس.....

العائلات الموجودة في نجران

نزحت الكثير من العائلات التي استوطنت الجبل من لبنان ثم

من بعض القرى ونزلت بنجران بعد سلسة دامية من الصراعات الداخلية بين العائلات والتي أسفرت عن الوضع الحالي ومن أشهر العائلات

الموجودة في نجران

آل نصر- آل أبوفخر - آل عبد الخالق- آل أبوعاصي -...الخ

المصدر: wikipedia.org