اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنزل الله سبحانه وتعالى جبريل عليه السلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بينما كان نائماً، فهمزه جبريل، فاستقيظ الرسول ولم يرَ شيئاً، ثمّ كرر جبريل فعلته مرة ثانية وثالثة إلى أن أفاق الرسول وجلس، فأخذ جبريل بيده عليه السلام وركبا على ظهر البراق إلى أن وصلا بيت المقدس، وكان فيها نفرٌ من الأنبياء صلى رسول الله بهم صلاة الفجر ثمّ عاد ليحدث أصحابه بذلك، فارتد كثيرون وكذبوه، وفيما يتعلق بموعد الحادثة فقد اختلف العلماء في تحديدها في أي سنة وأي شهرٍ وأي يوم، ، وفيما يلي مواعيد مرجحة حسب جمهور أهل العلم: