اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للملابس وظائف عدة، في الأصل كان اللباس للحماية لكن الأمر تعدى ذلك ليأخذ أبعاداً أخرى ثقافية وسيكولوجية ومجتمعية.
من الأدوار الرئيسية للملابس حماية جسم الإنسان من الأحوال المناخية التي تضر به:
بعض الألبسة تسمح بتخلص البدن من الروائح الكريهة. ويبقى دور الحماية هو الأبرز في استعمالات الملابس. وإضافة لما سبق، صار لبعض الملابس دور لا يستغنى عنه كالمآزر (للأطباء وتلاميذ وطهاة وغيرهم) بذلات العمل كسترة الميكانيكي. وتتعدى الحماية جانب الوقاية من الأخطار لتشمل أيضاً النظافة والتعقيم (كاستعمال القفازات).
للألبسة دور أيضاً في المحافظة على الحشمة والأدب. فمجتمعات عدة لا تقبل بإظهار بعض الأجزاء من الجسم خاصة الأعضاء التناسلية.
بعض أنواع الملابس معدة خصيصا لإظهار بعض مفاتن الجسم خاصة عند المرأة وذلك بقصد إثارة الآخر.
إضافة إلى الألوان الملابس وأشكالها التي تعطي انطباعاً عن مرتديها، فإن لبعض الملابس دور في تغيير شكل الجسم كأن تعمل على إظهار كتفين عريضين أو حجماً أكبر للصدر أو تضييق جزء من الجسم وغيرها.
في معظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مرتديها منها حالته الاقتصادية وإلى أي طبقة اجتماعية ينتمي ما هي مهنته (رجل شرطة أو طباخ...).
كما تعطي أيضاً صورة عن الحالة النفسية كالحزن (بلبس الأسود حداداً على ميت) أو الأبيض (للدلالة على فرح.). حمل بعض الرموز يدل أيضاً عن المواقف السياسية (كحمل الشارات بلون معين).
هناك بعض أنواع من الملابس تستعمل لمناسبات خاصة. مثلاً لا تستعمل المنامة إلا عند النوم كما أن أغلب سائقي الدراجات النارية يرتدون سترات جلدية، وللرياضة عامة والسباحة ملابس خاصة بها أيضاً.