اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
موضي بنت عبد الله بن حمد البسام، هي من أحد الأعلام النسائية في عنيزة؛ تميزت بأعمال الخير والإنفاق. عاصرت أحداثاً جسيمة وتقلبات سياسية وحربية في المنطقة، وكانت فيها مضرب المثل في قوة الإرادة والصلابة وعمل الخير.
ولدت موضي على وجه الترجيح في الربع الأخير من القرن الثالث عشر الهجري وتنتمي إلى أسرة عريقة ينتهي نسبها إلى آل وهبة من قبيلة تميم، وكانت بلدة أشيقر الموطن الأول لأسرتها، ثم انتقل جد الأسرة من تلك البلدة إلى ملهم ثم إلى حرمة، ثم استقرت الأسرة في مدينة عنيزة سنة 1175هـ/1761م، وأصبحت البلدة الأخيرة موطنًا لآل بسام. وقد اشتهر عدد من أفراد الأسرة بالتجارة، وأصبحوا على درجة من الغنى والثروة، ومن بين هؤلاء والد موضي: عبد الله بن حمد العبد القادر البسام.
فقدت والدها وهي صغيرة السن، فعاشت يتيمة، وكانت وحيدته. تلقت قسطاً من التعليم فحفظت شيئاً من القرآن، وتعلمت القراءة وبعض العلوم الشرعية. تزوجت من عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن البسام وكان يعمل في التجارة مع والده، وأنجبت له ستة أولاد، ابنين وأربع بنات، وتوفي زوجها في عام 1320هـ / 1902م، فعكفت على تربية أبنائها، وسعت إلى تنشئتهم تنشئة صالحة. وقد توالت عليها أحداث فاجعة بوفاة أكبر أبنائها ثم بناتها الأربع، وتوالي هذه الأحداث جعلها تنصرف بشكل كبير إلى الأعمال الخيرية وهو أمر اشتهرت به.
اشتهرت موضي البسام بأعمالها الخيرة، فكان لها مواقف واضحة، مثال ذلك:
توفيت في عام 1363هـ/ 1944م. بعد تجاوزها التسعين من عمرها.