اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أن النوع بكامله لا يعتبر مهددا بالانقراض بسبب وجود أعداد كبيرة من الحمر المستأنسة حاليّا، إلا أن كل من السلالالتين البريتين المتبقيتين على قيد الحياة مصنفتان من ضمن الحيوانان المعرضة لخطر الانقراض الأقصى.
كان يُقبض على الحمر البرّية الإفريقيّة للتدجين منذ قرون عدّة وقد ساهم هذا الفعل بالإضافة إلى تناسلها مع الحمر المستأنسة بالهبوط الجذري الذي حصل لأعداد الجمهرة البرّية حيث بقي الآن بضعة مئات من الأفراد فقط. تُصاد هذه الحيوانات كمصدر للطعام وللعلاجات التقليديّة في الحبشة والصومال حيث أدت النزاعات الأخيرة إلى توافر الأسلحة النارية في أيدي العديد من الأفراد، بالإضافة إلى ذلك فإن التنافس مع الماشية المستأنسة على المرعى وصعوبة الوصول إلى مصادر المياه بسبب استحداث الأراضي الزراعيّة يؤدي إلى زيادة الضغط على وجود هذا النوع.
يعتبر الحمار البرّي الإفريقي محميا في جميع الدول التي يقطنها اليوم إلا أن تطبيق القوانين التي سنّت لحمايته يعتبر صعبا مما يقلل من فرص بقائه في البريّة. وتوجد حاليا جمهرة صغيرة من السلالة الصومالية في محمية حاي-بار يوطفاتا التي تقع في جنوبي إسرائيل، شمال مدينة إيلات، والتي تختص بإكثار وإنقاذ الحيوانات الصحراوية التي كانت ولا تزال تقطن أرض فلسطين ومنها الحمار البرّي الإفريقي الذي ورد ذكره في التوراة. أنشئت المحمية عام 1968 لإنقاذ حيوانات البلاد الصحراوية الباقية ولإعادة إدخال تلك المنقرضة، إلا أنه يستبعد حاليا إمكانيّة إطلاق هذه الحمير في صحراء النقب لعدّة أسباب، منها أن هناك الكثير من الصعوبات التي ترافق إكثارها في الأسر، كما أنه يُحتمل أن تتناسل والحمر المستأنسة الطليقة في الصحراء، وبالإجمال فإن وضعها العام لايزال غير مستقر ولا يحتمل خسارة أي فرد منها.