اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تدور موضوعات علم العقيدة حول 3 محاور، وهي:
1- الذات الإلهية: فتكون عن الله تعالى، من حيث صفاته وما يتنزه عنه ولا يصح بأن يوصف به، وحقوقه على الناس.
2- رسل الله: مكانتهم، وما يجب فيهم، ويجب عليهم، وكذلك ما يجوز في حقهم، ويستحيل، ومالهم على العباد من حق. فتتناول عصمة الرسل من الذنوب وتفصيل ذلك، وكذلك واجب الناس على اتباعهم وتصديقهم في كل ما يقولونه، وغير ذلك.
3- الأمور الغيبية (السمعيات): وهي ما ورد عن الله ورسوله من أمور غيبية ليس للعقل سبيل لمعرفتها، أو إدراكها، ولو مؤقتًا. مثل أشراط الساعة، وأحداث يوم القيامة، وما إلى ذلك.
فصل فيها عدد من العلماء، ومنهم عادل الشيخاني، فذكر المسائل المختلفة المثارة في العقيدة، فذكر ما يوافق العقيدة منها وما يخالفها، وصنفها إلى 25 عنوانًا:
2- شعب الإيمان ومسائله.
3- الأشياء المتعلقة بالكفر والشرك والنفاق والردة ونواقض الإيمان.
4- أركان الإسلام.
5- أحكام أهل الذمة وغيرهم من غير المسلمين.
6- الغيبيات، من جنٍ وملائكة وغير ذلك.
7- الإيمان بالرسل، وما لهم وما عليهم.
8- الكرامات.
9- الإيمان بكتاب الله وأنه ليس مخلوقًا.
10- ما يترتب على الإيمان بالقضاء والقدر.
11- الإيمان باليوم الآخر، والأحداث التي وردت عنه في القرآن والأحاديث النبوية.
12- عدم تكفير المسلم إلا بما يوجب التكفير.
13- الشفاعة، وتفاصيلها.
14- التبرك والتوسل، ما يصح فيه وما لا يصح. والرقية الشرعية.
15- علامات الساعة.
16- أحكام الإسلام للمجتمع.
17- الخلافة وطاعة ولي الأمر.
18- الرد على أهل البدع.
19- حقوق الصحابة على المؤمنين.
20- الولاء والبراء.
21- آل البيت، وما يجب لهم.
22- الأمر بالمعروف النهي عن المنكر والجهاد.
23- قبول خبر الآحاد.
24- الفرقة الناجية.
25- التمسك بسنة النبي وتجنب البدع في الدين.تُقسم أيضًا مسائل العقيدة إلى أصول وفروع، وفي ذلك بعض النزاع حول بعض المسائل أهي من الفروع أم من الأصول، لذلك جاء في كتاب درء تعارض العقل والنقل: "وإذا عرفت أن مسمى أصول الدين في عرف الناطقين بهذا الاسم فيه إجمال وإبهام؛ لما فيه من الاشتراك بحسب الأوضاع والاصطلاحات تبين أن الذي هو عند الله ورسوله وعباده المؤمنين أصول الدين، فهو موروث عن الرسول".
1- أن ما كان دليله قطعياً، فهو من الأصول، وما كان ظنياً، فهو من الفروع. 2- أن الأصول هي العلميات، والفروع هي العمليات. 3- أن الأصول هي الطلبيات، والفروع هي الخبريات (8)
قال في ذلك ابن القيم رحمه الله: