English  

كتب موضع المكتوبة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موضوعات كتاباتها (معلومة)


المابينية

استندت أنزالدوا إلى المابينية (نيبانتلا)، وهي كلمة ناواتلية تعني «في الوسط»، لتصور تجربتها كامرأة شيكانا. صاغت كلمة «نيبانتليراس» (أشخاص بينيّون)، وهم «الأشخاص الحدوديّون، الذين يتنقّلون في عوالم متعددة، متضاربة في كثير من الأحيان، وبينها، ويرفضون أن ينحازوا حصريا لأي فرد، أو جماعة، أو نظام معتقدات».

الصحة والجسد

بدأت أنزالدوا الحيض عندما كانت في الثالثة من عمرها فقط، وهو أحد أعراض حالة الغدد الصماء، التي جعلتها تتوقف عن النمو البدني في سن الثانية عشرة. ارتدت أحزمة خاصة عندما كانت طفلة، صممتها لها والدتها، من أجل إخفاء نموها الجنسي المبكر. اعتادت والدتها أن تضع قطعة قماش في ملابس أنزالدوا الداخلية، عندما كانت طفلة، في حالت نزفت. تذكر أنزالدوا: «اعتدت أخذ الملابس الملوثة بالدماء، خارج الكوخ، وغسلها، وتعليقها على الصبار حتى تتدلى، كي لا يراها أحد، كانت أعضائي التناسلية دائما ذات رائحة كريهة، تقطر منها الدماء، التي وجب إخفاؤها». خضعت في النهاية لعملية استئصال الرحم، في عام 1980، عندما كان عمرها 38 عامًا، لعلاج تشوهات الرحم، وعنق الرحم، والمبيض.

الجنسانية

شعرت أنزالدوا أنها متعددة الجنسانية، بنفس الطريقة التي شعرت غالبًا أنه لا يمكن تصنيفها على أنها جزء فقط من عرق أو من آخر. أعربت أنزالدوا عندما كبرت، عن شعورها بـ «جنسانية مكثفة» تجاه والدها، والحيوانات، وحتى الأشجار. انجذبت لكل من الرجال والنساء، وأقامت فيما بعد علاقات مع رجال ونساء، على الرغم من أنها عرّفت نفسها كمثلية في معظم كتاباتها. كتبت أنزالدوا على نحو موسع، عن هويتها الكُويريّة، وعن تهميش الكُويريّين، وخاصة في مجتمعات الأشخاص الملونين.

النسوية

عرفت أنزالدوا نفسها في كتاباتها كنسوية، وارتبطت أعمالها في الغالب، بنسوية الشيكانا، ونسوية ما بعد الاستعمار. كتبت أنزالدوا عن القمع الذي عانت منه كامرأة ملونة على وجه التحديد، وكذلك بسبب الأدوار الجندرية المُقيّدة، في مجتمع شيكانا. تتناول في كتاب المناطق الحدودية مواضيع مثل العنف الجنسي الموجه ضد النساء الملونات.

المصدر: wikipedia.org