اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قدّم الفلكيون الصينيون المسلمون أكثر الأوصاف التاريخية اكتمالاً حول هذا المستعر الأعظم. فقد كتب الفلكي المصري علي بن رضوان في تعليقه على كتاب "Tetrabiblos" لكلاوديوس بطليموس, أن «"...وكان نيزكًا عظيمًا مستدير الشكل، يكون عظمه قدر الزهرة مرتين ونصف أو ثلاث مرات. وكان نوره يضئ منه الأفق، ويلمع لمعانًا شديدًا ومقدار ضيائه ربع ضياء القمر وأكثر قليلاً."» وكغيره من الفلكيين، أشار علي بن رضوان بأن النجم الجديد منخفضا في الأفق الجنوبي. كما قدّم الرهبان في دير القديس غال بيانات مستقلة عن حجمه وموقعه في السماء، فكتبوا أنه «"... شوهد لمدة ثلاثة أشهر في أقصى الجنوب، وراء كل الأبراج التي ينظر اليها في السماء"». أخذ هذا الوصف كدليل محتمل لكون هذا المستعر الأعظم من النوع Ia. بعض المصادر ذكرت أن سطوع النجم كان شديدًا حتى أنه كان ينتج ظلاً، وظل يرى في ضوء النهار لفترة، ويرى الفلكي المعاصر فرانك وينكلر أن "في ربيع عام 1006، كان بإمكان الناس قراءة المخطوطات ليلاً على ضوئه."
ووفق كتاب سونغشي, التأريخ الرسمي لأسرة سونغ (56-461), رأي النجم في 1 مايو 1006 إلى الجنوب من كوكبة دي, شرق كوكبة السبع على بعد درجة غرب كوكبة قنطورس. كان حجم الانفجار المرئي يعادل نصف القمر، ولمع بحيث ترى الأشياء على الأرض في الليل.
بحلول ديسمبر، شوهد مرة أخرى في كوكبة دي. المنجم الصيني تشو كه مينغ، الذي كان في طريق عودته إلى كايفنغ من قوانغدونغ، فسر النجم إلى الإمبراطور في 30 مايو أنه نجم ميمون، أصفر اللون ورائع في سطوعه، وسيجلب الازدهار الكبير للدولة أينما يظهر.
هناك على ما يبدو مرحلتين متميزتين في مرحلة انفجار هذا المستعر الأعظم. أولها لثلاثة أشهر كان في شدة سطوعه والخمسين؛ بعد هذه الفترة خفت، ثم عاد لفترة ثمانية عشر شهرًا تقريبًا. فسر معظم المنجمين الحدث بأنه نذير الحرب والمجاعة.
ويعد النقش الذي رسمه الهوهوكام في محمية في ماريكوبا, أريزونا, أول توصيف للمستعرات العظمى في أمريكا الشمالية.
ولم يتم تحديد البقايا المصاحبة لهذا الانفجار حتى عام 1965.