اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن الإعتقاد بنبوة الأنبياء بشكل عام وبخاتمية نبوة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) بشكل خاص يعتبر من اصول ديننا، أما الإعتقاد بعدد الأنبياء قبل النبي الخاتم فلا يعتبر من ضروريات الدين. فالمشهور عن عدد الأنبياء كونهم مائة وأربعة وعشرين ألف نبياً بعثهم الله تعالى بالنبوة أولهم آدم صفي الله وآخرهم محمد المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، ومن بين الأنبياء المبعوثين خمسة يعتبرون من الأنبياء العظام –أولى العزم- وهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد على نبينا وعليهم الصلاة والسلام، وتعتبر شرائعهم ورسالاتهم إلى الناس كافة.
وهناك إختلاف فيما روى عن حياة الأنبياء. فنرى أن الروايات الواردة في نسخ التوراة والإنجيل تختلف عن الروايات الإسلامية الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية وروايات المعصومين عليهم السلام. أما ما ورد في هذا الكتاب عن حياة الأنبياء وسيرهم فإنها روايات مشهورة وردت في أغلب الكتب الإسلامية ومن بينها كتاب قصص الأنبياء للجويري والذي يعتبر من الكتب المشهورة.
حيث تعرض المؤلف لحياة الأنبياء من آدم (عليه السلام) وإنتهاء بخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وبشكل مختصر.