اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استمر ليون باكست في رسم اللوحات بالإضافة إلى رسم بورتريهات للعديد من الشخصيات كالرسام فيليب ماليافين ( 1899) والفيلسوف فاسيلي روزانوف (1901) و الروائي اندريه بيلي (1905) والكاتبة زينايديا جيبيوس (1906) , كما عمل مدرساً للفنون لاطفال الامير الروسي الغراندوق فلاديمير الكسندروفيتش . في عام 1901 كان باكست يدرّس في مدرسة زوانسيفا الخاصة للفنون حيث كان ملتحقاً فيها كطالبٍ انذاك الرسام الشهير مارك شاكال والذي كان التلميذ المفضل لباكست . وكان باكست قد شارك باعماله في المعرض الأول للفنانين الروس والفنلنديين الذي نظمه دياغليف إضافة إلى معارض اتحاد الفنانين الروس وغيرها من المعارض العالمية . وخلال الثورة الروسية 1905 عمل ليون باكست في مجلات جوبيل، اسكاجا بوجتا، ساتيريكون , ومن ثم في مجلة الفن المعروفة بمجلة ابولون . مع بداية عام 1909 اصبح باكست معروفاً بعمله كمصمم مسرحي ومصمم لمشاهد التراجيديا الاغريقية، ففي عام 1908 صنع باسكت لنفسه اسماً لامعاً كمصمم ورسام لمشاهد ومناظر في فرقة باليه روس لدياغليف . حيث صمم مشاهد باليهات كليوباترا عام 1909 , وشهرزاد عام 1910 , وكارنفال عام 1910 , ونارسيس 1911 , و روح الوردة Le Spectre de la Rose عام 1911 , و بعد ظهيرة الفون L"après-midi d"un faune عام 1912 , ودافنيس و كلوي عام 1912 . في عام 1914 اصبح ليون باكست عضوياً في الاكاديمية الامبراطورية الروسية للفنون . وفي عام 1922 انهى باكست علاقته بدياغليف وفرقة الباليه روس , وفي نفس العام زار باكست مدينة بالتيمور الأمريكية حيث تقيم صديقته راعية الفنون اليس واردر غاريت والتي التقاها في باريس عام 1914 عندما كانت برفقة زوجها الدبلوماسي في أوروبا . حيث اصبحت السيدة غاريت ممثلة لباكست في الولايات المتحدة فقامت بتنظيم معرض لاعماله في نيويورك إضافة إلى العروض المتنقلة . توفي ليون باكست في 27 ديسمبر عام 1924 في رويل مالميزون قرب باريس وحضر تشييع جثمانه أهم شعراء وفناني ومثقفي عصره .