اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن اتجاه التاريخ وشكله يتحددان عادة بأعمال الجماعات الكبيرة من الناس, إلا أنه ليس ديمقراطياً أبداً, إذ أن الأعداد الكبيرة من البشر ذات دور هام في تحديد مجرى الأمور عندما يرتحل الناس في هجرات كبيرة أو يضعون أنماطاً من الزراعة أو الصناعة ترسم مصائر أماكن هامة من كوكبنا, ولكن الأعداد وحدها لا تشكل العنصر الهام في التاريخ. إن طريقة منطقية في تحديد الأشياء المهمة في التاريخ هي أن نعرف عدد الناس الذين تأثروا بها في المحصلة. وكان من أهم ما تناوله الكتاب من مواضيع ما يلي: قبل التاريخ, أبكر الحضارات, أسس عالمنا, العالم الروماني, نزاعات الحضارات, التقاليد الكبرى في آسيا, صنع أوربا, مجتمع العصور الوسطى المتأخرة.
ولد ج.م.روبرتس في مدينة باث بإنكلترا, ودرس في كلية تونتن ومعهد كبل بجامعة أكسفورد. ثم عاد الى أكسفورد عام 1950 بعد خدمة العلم, وأصبح زميلاً في كلية ماغدالن في العام التالي, في عام 1953 ذهب الى الولايات المتحدة كزميل لصندوق الكومنولث, التي شغل خلالها عدة مناصب من بينها عضو في معهد الدراسات العليا في برنستون عام 1960.