English  

كتب موت شاول

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موت شاول (معلومة)


يبدأ كتاب صموئيل الثاني منذ ذكر حادثة معرفة داود بمقتل شاول حين كان مقيمًا في صقلغ، فقد روى السفر أن أحد الجنود الفارين من المعركة نقل ما حصل في جبل جلبوع بين بين إسرائيل والفلسطيين، فقد قتل كثير من الجند وهرب قسم كثير منهم، وترك شاول وابنه يوناثان وحيدين دون نصرة، فمات يوناثان، أما شاول فقد وجده الرجل الذي نقل الخبر، وقد أصيب في المعركة وقد خرج الفلسطيون في إثره يطلبون قتله، حينها طلب شاول من الرجل أن يقتله كي لا يقع في يد أعداءه وهو ما فعله الرجل. وكانت ردة فعل داود ورجاله أن أعلن الحداد: "فأمسك داود ثيابه ومزقها، وكذلك جميع الرجال الذين معه، وندبوا وبكوا وصاموا إلى المساء على شاول وعلى يوناثان ابنه، وعلى شعب الرب وعلى بيت إسرائيل لأنهم سقطوا بالسيف". ثم أمر داود بأن يقتل الرجل لأنه "أهلك مسيح الرب"، وكذلك يذكر السفر قصيدة رثاء أنشدها داود حدادًا على الملك شاول وابنه يوناثان الذي جمعته بداود صداقة، ومما يقوله داود في القصيدة: "يا بنات إسرائيل ابكين شاول الذي ألبسكنّ قرمزًا بالتنعّم، وجعل حلي الذهب على ملابسكنّ". ومما يقوله عن يوناثان: "محبتك لي أعجب من محبة النساء". وقد دفن شاول أهل مدينة يابيش جلعاد في قريتهم.

المصدر: wikipedia.org