English  

كتب موت آرثر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موت آرثر (معلومة)


بعد العديد من المغامرات بين فرسان الطاولة المستديرة والكأس المقدسة أتت نهاية آرثر من الداخل، فكان لانسلوت يحب غوينيفير زوجة آرثر وبعد فشله في العثور على الكأس المقدسة رجع إليها، لكن موردرد وأغرافين شقيق غاوين اكتشفا العلاقة ولم يستطع آرثر أن يغض الطرف أكثر من هذا فابتدأت الحرب بين الفرسان فأصبحوا منقسمين بين آرثر ولانسلوت الذي انتقلت الحرب إلى بلاده في فرنسا وتجابه مع غاوين في معركة خرج منها الأخير بجراح خطيرة.

أتت الأخبار بأن موردرد الذي تم تركه ليحكم إنكلترا نيابة عن آرثر في الحرب قد استولى على الحكم وقبض على غوينيفير وأراد أن يجعلها ملكته، فأصبح آرثر في أحلك الظروف فأخوية المائدة المستديرة حلت وتم نبذ لانسلوت ومات غالاهاد وبرسيفال وغاوين يحتضر وبلاده دمرت أما مرلين فقد اختفى منذ زمن من الساحة فعجلة الحظ التي رفعته يوما قد أطاحت به.

رجع آرثر إلى إنكلترا في الحال، وفي ساليسبوري حدثت معركة كبيرة قتل فيها الموالون لآرثر ولم يبق إلّأ بيديفير، وكان آرثر مصمما على الانتقام من ابنه الخائن فرماه برمح ولكن موردرد قبل أن يموت أرسل طعنة قاتلة لآرثر، وعند موته قام بيديفير برمي إكسكاليبور في البحيرة حيث امتدت نفس اليد التي أعطته لآرثر من الماء وأخذته مجددا وذلك بوصيته، أما جثته فقد أخذت إلى جزيرة أفالون في قارب من قبل عدة سيدات منهن أخته مورغان الجنية وسيدة البحيرة.

وفقا لمالوري فإن أفالون هي منطقة غلاستونبوري التي يظن أن بها الكأس المقدسة أيضا، ولكن يقال أيضا أنه لم يمت ولكن المسيح أخذه إلى مكان آخر وسوف يعود وكان هذا مكتوبا على قبره ’’هنا يرقد آرثر ملك قد كان وملك سيكون’’ (Hic Iacet Arthurus Rex Quondam Rexque Futurus) ما يعني أن الأسطورة الكلتية عن عودة آرثر بعد مماته عاشت حتى زمن مالوري في القرن الخامس عشر الميلادي.

المصدر: wikipedia.org