اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نتعرض في حياتنا إلى الكثير من المواقف التي نحكم عليها بغير حقيقتها، ونحكم على ظاهرها بحكم انها باطلة ، ولكن حكم الشرع وموقف القرآن الكريم منها يكون مخالفًا لحكمنا فيها ورؤيتنا لها؛ لهذا أمرنا الله بحسن الظن، والتبين من حقيقة الأمر قبل الحكم عليه.
وهذه امثلة لستة مواقف ذكرتها في بحثي هذا فسرها الناس والتاريخ على غير حقيقتها ونزل بها حكم الله ورسوله.
هناك العديد من المواقف التي ذكرت في القرآن والسنة، التي تبين مدى الاختلاف بين الظاهر والواقع، ويعج التاريخ بالعديد منها التي يحكم على غير واقعها، ويختلف ظاهرها عن باطنها، وفيها يتباين حكم الناس، وحكم من كان في الموقف، وحكم الله والشرع.
وفي زماننا هذا يخوض العوام الجهال في أمور الدين وأصحاب الأهواء والعقول الصغيرة دون دراية، ولا علم، ولا رأي سديد.