English  

كتب مواقف الرسول

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

من مواقفها مع الرسول (معلومة)


حادثة الإفك

تذكر كتب السيرة أن لهذه الصحابية موقفًا مشرفًا مع السيدة عائشة، وكذلك مع رسول الله في حادثة الإفك قبل نزول البراءة من الله، حيث إن الرسول سأل واستشار من حوله من الأصحاب والأقارب فيما يقال عن عائشة -رضي الله عنها- قبل نزول القرآن بالبراءة، فسأل أسامة بن زيد وعليًّا بن أبي طالب، فأشار أسامة بن زيد على رسول الله بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود، فقال: يا رسول الله، أهلك ولا نعلم إلا خيرًا. أما علي بن أبي طالب فقال: يا رسول الله، لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير، وأن تسأل الجارية تصدق الخبر.

وأراد الإمام علي بن أبي طالب أن يهون الأمر على رسول الله فهو لم يصدق ما يزعمه المنافقون، وأيضًا أشار عليه أن يسأل الجارية عن أخلاق وأحوال السيدة عائشة، والجارية هي الخادمة الملازمة لسيدتها بالبيت. فدعا رسول الله بالجارية بريرة، فقال لها: "أي بريرة، هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟" فقالت بريرة: والذي بعثك بالحق، إن ما رأيت عليها أمرًا قط أغمضه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن (الدواجن) فتأكله.

وعن عائشة زوج النبي قالت: كان في بريرة ثلاث سنن: إحدى السنن أنها أعتقت فخيرت في زوجها وقال رسول الله : "الولاء لمن أعتق". ودخل رسول الله والبرمة تفور بلحم فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت، فقال: "ألم أر البرمة فيها لحم". قالوا: بلى، ولكن ذلك اللحم تصدق به على بريرة، وأنت لا تأكل الصدقة. قال: "عليها صدقة ولنا هدية".[2]

المصدر: wikipedia.org