اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعلن إسبانيا أنها مهتمة بالنزاع، وتؤيد الوصول إلى حل متوافق بشأنه بين جميع الأطراف طبقا لقرارات الأمم المتحدة.
يرفض تسمية الصحراء الغربية، ويشير إليها في مختلف الوثائق الإدارية الرسمية بإسم الأقاليم الجنوبية، كما ينظر إليها على أنها جزء من الأراضي المغربية، كان الإستعمار الأوروبي قد إقتطعه من أراضيه. ويقدم المغرب مبادرة الحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع.
منذ بداية المشكلة والجزائر تدعم مادياً وعسكرياً جبهة البوليساريو وإعترفت بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عقب الإعلان عن إنشاءها، ورغم تأكيد الجزائرعلى الصعيد الرسمي أنها ليست طرفا في النزاع، وأن النزاع في ملف الصحراء الغربية حاليا قائم رسميا بين المغرب وجبهة البوليساريو، لكن اسم الجزائر يحضر كذلك في هذا النزاع على المستوي الإعلامي إذ يصر المغرب علي أن الجزائر مسؤولة عن هذا النزاع ويعود هذا الحضور بالأساس إلى إحتضان الجزائر لمخيمات اللاجئين في تندوف التي تعتبر بمثابة مقر البوليساريو ودعمها المتواصل للجبهة.
أعلنت موريتانيا أن لسكان الصحراء الغربية نفس التقاليد والعادات التي لدى الشعب الموريتاني وعلى هذا الأساس طالبت بالجزء الجنوبي من الصحراء الغربية، ثم ما لبثت أن تراجعت عن مطالبها بل وقامت في سنة 1979 بتوقيع اتفاق السلام بين موريتانيا والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالعاصمة الجزائرية والذي بموجبه إنسحبت موريتانيا بصفة نهائية من الجزء الذي كانت تحتله من تراب الصحراء الغربية واعترفت بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
في سنة 2018، قام المغرب بقطع علاقته مع إيران وإتهمها بدعم البوليساريو لإستهداف أمن المغرب.