English  

كتب مواصفات الهيكل الخارجي للصاروخ

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مواصفات الهيكل الخارجي للصاروخ (معلومة)


يمتلك صاروخ قاسم الباليستي مرحلة دفع وقود صلب موضوعة داخل جسم إسطواني مثل الصواريخ الباليستية الأخرى. ومن السمات الأخرى لهذا الصاروخ أجنحة التثبيت الصغيرة الموجودة في نهاية جسم الصاروخ والرأس الحربي القابل للفصل والمزود بزعانف تحكم بقطر أقل من قطر جسم الصاروخ. يبلغ طول الجسم 11 متراً وقطر الجسم حوالي 85 إلى 95 سنتيمتراً وهذا ما يضع الصاروخ الجديد في فئة الصواريخ ذات نسبة الطول إلى القطر الأصغر مثل صاروخ خرمشهر. ويقدر هذا العدد بحوالي 11.6 إلى 12.4 لصاروخ قاسم. إن تقليل نسبة الطول إلى القطر للصاروخ، والمعروف أيضاً بإسم نسبة النحافة (Slenderness ratio)، له ميزة زيادة صلابة هيكل الصاروخ وتقليل الإنثناء (buckling)، ونتيجةً لذلك، لتحقيق قدرات الهيكل المحددة، يمكن تقليل وزن الهيكل إلى حدٍ ما. والنقطة المهمة الأخرى هي انه من خلال النظر إلى المصادر العلمية فإن الصاروخ ذو نسبة الطول إلى القطر الأصغر يكون أكثر ملاءمةً للطيران بسرعات عالية. وبالطبع، يزيد القطر الأكبر أيضاً من قوة السحب في مرحلة الذروة، والتي يمكن تعويضها بدفع أقوى، الدفع الذي يتمتع به الهيكل الأكبر للصاروخ الجديد ويتمتع بمساحة كافية لإستيعابها. يتم إرفاق صاروخ قاسم بالرأس الحربي بعد قسم الدفع، مع قسم وسيط قطري متكيف. ويبدو أن سبب استخدام هذا الإدغام القطري يشبه سبب استخدام نفس القسم في صواريخ "قيام" و"قدر" و"سجيل" الباليستية، أي استخدام رأس حربي موجود بالفعل وليس تصميم رأس حربي جديد بنفس قطر الصاروخ الجديد. وفي الواقع، إذا توفر رأس حربي بالقدرات التشغيلية المطلوبة، فإعادة تصميم رأس حربي جديد يُعَد في الأساس، إهدار للموارد، وبدلاً من ذلك، فإن استخدام رأس حربي تم تصميمه واختباره وإنتاجه مسبقاً يقلل بشكل كبير من تكاليف البحث والتطوير. ان مقدمة هذا الرأس الحربي غير مدببة وله زاوية إنحناء عالية مثل صواريخ "ذو الفقار" و"دزفول" الأسرع من الصوت، والذي تم صُنعَه بهذه الزاوية لمقاومة التسخين الديناميكي الهوائي، وبالإضافة إلى ذلك، تم استخدام مادة مدمرة للجرافيت في مقدمته. كما تظهر القياسات أن قطر قاعدة الرأس الحربي لصاروخ "قاسم" يشبه قطر صاروخ "ذو الفقار"، وهذا يعزز فرضية استخدام نفس الرأس الحربي على الصاروخ الجديد، وإلا فإن قطر الرأس الحربي لا ينبغي أن يكون أصغر من قطر هيكل الصاروخ. ومن الممكن أيضاً، انه مثل الرأس الحربي لصاروخ ذو الفقار، تم وضع محرك دفع داخل الرأس الحربي، والذي يتم إستخدامه بعد فصل الرأس عن محرك دفع المرحلة الأولى. حيث يظهر في صور إصابة الرأس الحربي للهدف الذي تم إستهدافه بصاروخ قاسم، أن الدافع لا يزال يعمل. وفي صواريخ فئة فاتح، يُعتبَر وجود أربع أجنحة موازنة صغيرة وأربع أجنحة مثلثة أصغر أمام المثبتات بمثابة التعريف الواضح لهذه الصواريخ. لكن لم يرد ذكر للأجنحة المثلثية الصغيرة في الصاروخ الجديد، كما زاد عدد أجنحة التثبيت من 4 إلى 8. وقد تم فعل ذلك بالتأكيد لتوفير القوة الكافية لتحقيق الثبات المطلوب دون زيادة مساحة أجنحة التثبيت. وفي الواقع، فإن لهذه الأجنحة نفسها لها تصميم مماثل لتلك المستخدمة من قِبَل جيل فاتح، مما يقلل مرة أخرى من وقت وتكلفة تطوير الصاروخ، لكن عددهم وزوايا ترتيبهم حول جسم الصاروخ مختلفة عن السابق، مما يُعَد تغييراً في التصميم. ويُعَد استخدام 8 أجنحة تثبيت في هذه الفئة من الصواريخ فريداً من نوعه تقريباً. ونظراً لتقليص طول الصاروخ وتقليل المسافة بين الأجنحة في نهاية جسم الصاروخ ومركز ثقله، فقد تكون هناك حاجة إلى مساحة سطح أكبر لتحقيق الثبات، لكن خبراء منظمة الصناعات الفضائية الجوية في وزارة الدفاع الإيرانية قاموا بزيادة عدد الأجنحة بدلاً من زيادة مساحة الأجنحة الرباعية والتي يرافقها أيضاً مشاكل في التخزين والنقل وتركيب الصواريخ على المنصات، وحاجتها أيضاً إلى إنفاق الوقت والمال لإعادة التصميم والمحاكاة.

المصدر: wikipedia.org