English  

كتب مواجهة الشيخية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مواجهة الشيخية (معلومة)


  • مقالات مفصلة: حسن العظيم آبادي
  • شيخية
  • أحمد الأحسائي
  • كاظم الرشتي

كان حسن العظيم آبادي أبرز مدافع عن الشيخيَّة ومروج لها في أودة الهنديَّة، وينتمي العظيم آبادي إلى أسرة من دلهي غير أنّها تستوطن پتنا، وقد شدّ رحاله إلى لكهنو في مرحلة الشباب، وهناك كان أول احتكاك له مع حسين الهندي حيث درس عنده، وصنَّف رسالته في صلاة الجمعة في ذلك الوقت في عشرينيات القرن السابع عشر، ثم ارتحل للحجّ وزيارة المقدّسات الشيعيَّة في العراق، وآثر الإقامة في كربلاء، وهناك صار من الأتباع المقرّبين لكاظم الرشتي المرجع الثاني للشيخيَّة بعد أحمد بن زين الدين الأحسائي، وبقي فترة معه في كربلاء متأثراً به.

عاد العظيم آبادي سنة 1836 من العراق إلى لكنهو، واشتغل بالوعظ والخطابة ونشر آراء الأحسائي والرشتي على المنابر، بل وترجم كتاباً من كتب الأحسائي من العربيَّة إلى الفارسيَّة. ووفقاً لبعض المصادر المعتمدة لدى الأطراف المناوئة للشيخيَّة، فإن العظيم آبادي إدّعى لنفسه الكشف. وكان حسين الهندي يرى أنّ من الأفضل تجاهل العظيم آبادي، غير أنّه وجد نفسه مجبوراً على الردّ على تلميذه السابق حينما رآى كثيراً من الناس ينساقون وراءه، وكان مهدي الأسترآبادي الذي له سوابق في مواجهة الشيخيّة في كرمانشاه؛ قد انضمّ لمواجهة العظيم الآبادي.

ومما ذكره عبد الحي اللكنوي في ترجمته للعظيم آبادي بعد ذكر ميله للشيخيَّة: «فأنكر أستاذه حسين بن دلدار علي وبذل جهده في إصلاحه، وصنف الإفادات الحسينية في الرد على الرشتي»، ثم نقل بعض كلمات الهندي من مفتتح كتابه الإفادات الحسينية والمشتملة على نقد الهندي لتلميذه العظيم آبادي، فقال ضمن ما قال: «ومن غريب ما اتفق أن بعض أفاضل ممن قرأ علي دهراً طويلاً ووثقت به وواسيته لأنه سلك مسلكاً رضياً وما هو أحسن سبيلاً، سافر إلى حج بيت الله الحرام ثم إلى مشاهد أئمة العراق - عليهم ألف تحية وسلام - فوصل إلى خدمة علماء الحائر المنيف ونظر إلى معركة عظمى بين الوضيع والشريف وأدرك بها الفاضل الرشتي فألفاه بزعمه عالي الكعب في العلوم، فأحسن الظن به وبقي في صحبته واستفاد من خدمته ما أفسد عليه من عقيدته، ثم رجع إلينا وقد رشح في قلبه الباطل ثم استجازني فطويت عنه كشحاً وأعرضت وجهي عنه صفحاً وعرض لي التأسف وأخذني التلهف على ما أحدث في الإسلام والتبس على الأنام سيّما هذا الذي كان من خلاني الكرام وكنت أحسبه من أولي الأفهام فنبهته فلم ينتبه».

المصدر: wikipedia.org