اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت السماء وما فيها من أجرام بالنسبة للهنود القوى التي تتحكم في الإنسان، وترسم واقعه ومستقبله ونهايته. وعن طريق التعرف إلى تلك القوة والاستعانة بها يمكن أن يعرف مايريد. وهكذا ارتبط التنجيم لدى الهنود بكل ما يتعلق بالكون. إلا أنه في فترة متأخرة من تاريخ الهند برز بعض العلماء الذين قاموا بدراسات فلكية ورياضية تضمنت حركات النجوم والشمس والكواكب، وأمكن بواسطتها معرفة تاريخ حدوث الكسوف ؛ وعلى رأس هؤلاء العلماء (باراهماغوبتا) الذي وضع كتاباً سماه (باراهما سْفوطَّا سِدَّانا) - أي (كتاب باراهما في المعرفة والعلم) - يتضمن جداول فلكية دعيت باسم (زيج)، وجممعها (الأزياج)، وقد استقدمت الخلافة العباسية بعد عهد المنصور بقليل ذلك العالِم. وقام (الفزاري) و(يعقوب بن طارق) بترجمة كتابه، ودعواه: (السند هند) إشارة إلى شطري الهند. تلعب السسلحفاة في الأسطورة الهندية دوراً هامّاً، فهي رمز للإله (فشنو). وصورة الكون عندهم تبدأ من ثعبان الكوبرى (رمز الماء) الذي ترتكز عليه السلحفاة، وترتكز على السلحفاة الفيلة التي تتوضَّع فوقها الأرض، وعندما تنتقل الفيلة أو تبدل أماكنها فإن زلزالاً سيحدث.